الثلاثاء 11 / 12 / 2018 | 15:48 بتوقيت ادلب

آخر الأخبار

الاغتيالات تعود إلى إدلب

عادت موجة الاغتيالات إلى محافظة إدلب، بعد الاتفاق الذي جرى بين تنظيم هتش وأحرار وصقور الشام وقضى بوقف القتال الدائر بينهم على الاستحواذ النفوذ والسيطرة على مناطق في إدلب وغربي حلب .
وأكد مراسل إدلب24 أن عدة عمليات ومحاولات اغتيالات جرت أمس الخميس في عموم مناطق إدلب وأسفرت عن مصرع ما يقارب 15 عنصر وقياديين بالإضافة لمقتل مدني على الأقل. وقال المراسل إن 3 مقاتلين من الحزب التركستاني قتلوا بإطلاق النار عليهم عند الطريق الواصل بين أرمناز وملس شمال إدلب. بينما قتل 3 مقاتلين من مهجري الزبداني بإطلاق نار عليهم أثناء مرورهم على طريق إدلب – معرة مصرين، ولقي أحد قادة هتش (أبو الورد كفربطيخ) مصرعه برفقة أحد مرافقته، بإطلاق نار على سيارتهم شمال مدينة معرة النعمان.
واغتيل عنصرين واحد من تنظيم هتش وآخر من أنصار الشريعة ؛جند الأقصى سابقاً في خان شيخون بإطلاق الرصاص عليهما.

كما قتل عنصر من أحرار الشام وأصيب اثنان آخران بإطلاق نار أثناء مرورهم على طريق مشمشان _ عين السودة شرق جسر الشغور .
واستهدف مجهولون الصيدلي طراد الديري بقرية جوباس جنوب سراقب ما أدى لمقتله على الفور.وفي عملية استهدفت عناصر حاجز تابع لفيلق الشام يقع على طريق تلعاد غرب حلب .. قتل واحد وأصيب اثنان آخران.

وتعرض مقاتلان اثنان من هتش لعملية اغتيال وهما محمد نور الدين ومحمد الشيخ وأشار المراسل إلى أن أحدهما قتل والآخر أصيب وذلك نتيجة إطلاق نار عليهما بالقرب من قرية آبين شمال إدلب،. واغتيل أحد قادة جيش الأحرار المدعو (أبو سليم بنش) بإطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين شمال مدينة بنش، كما جرت منتصف ليل أمس وصباح اليوم محاولات اغتيال أخرى أسفرت عن عدة إصابات، منها إصابة مقاتلان من جيش الأحرار بإطلاق نار عليهما في بلدة سراقب، كذلك أصيب ناشط إعلامي (مصطفى حاج علي) نتيجة إطلاق النار عليه بالقرب من قرية النيرب. وأيضاً استهدف مجهولون منزل أحد قادة أحرار الشام في زردنا شمال إدلب.
وليس بالأمر الغريب أن تعود الاغتيالات إلى إدلب، لكنها هذه المرة تختلف أنها تخرج عن دائرة استهداف فصيل محدد ، حيث جرت العادة أن تطال عمليات الاغتيال عناصر وقادة تنظيم هتش بالدرجة الأولى ، بينما كانت باقي التنظيمات شبه بعيدة عن تلك الاستهدافات التي بقيت جميعها مجهولة الفاعل، ولطالما خرجت اتهامات متناقضة أشارت لمسؤولية تنظيم داعش تارة أو مسؤلية أجهزة الأسد الاستخباراتية تارة أخرى.

 

إدلب24

(صورة من الانترنت)
(صورة من الانترنت)